محمد الريشهري

1630

ميزان الحكمة

[ 2273 ] الصلاة أول ما يسأل عنها يوم القيامة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حافظوا على الصلوات الخمس ، فإن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يدعو بالعبد ، فأول شئ يسأل عنه الصلاة ، فإن جاء بها تاما وإلا زخ في النار ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أول ما ينظر في عمل العبد في يوم القيامة في صلاته ، فإن قبلت نظر في غيرها ، وإن لم تقبل لم ينظر في عمله بشئ ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها ( 4 ) . ( انظر ) كنز العمال : 7 / 282 ، 283 . الحساب : باب 833 . [ 2274 ] حكمة الصلاة - الإمام علي ( عليه السلام ) : عباد الله ! ان أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله جل ذكره : الإيمان بالله وبرسله وما جاءت به من عند الله ، . . . وإقامة الصلاة فإنها الملة ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الصلاة تثبيت للإخلاص وتنزيه عن الكبر ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها عن الكبر ( 7 ) . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : فرض الله الصلاة تنزيها من الكبر ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها ، أولها : شهادة أن لا اله إلا الله وهي الكلمة ، والثانية : الصلاة وهي الطهر ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن علة الصلاة وفيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم - : فيها علل ، وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكر للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الأولون ، فإنهم قد كانوا اتخذوا دينا ووضعوا كتبا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه وقتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا ، وأراد الله تبارك وتعالى ان لا ينسيهم أمر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره ( 10 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - فيما كتب عن علة الصلاة - : أنها إقرار بالربوبية لله عز وجل وخلع

--> ( 1 ) البحار : 10 / 369 / 22 و 82 / 227 / 53 وح 54 . ( 2 ) البحار : 10 / 369 / 22 و 82 / 227 / 53 وح 54 . ( 3 ) البحار : 10 / 369 / 22 و 82 / 227 / 53 وح 54 . ( 4 ) الكافي : 3 / 268 / 4 . ( 5 ) تحف العقول : 149 . ( 6 ) أمالي الطوسي : 296 / 582 . ( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 252 . ( 8 ) البحار : 82 / 209 / 19 . ( 9 ) علل الشرائع : 249 / 5 و 317 / 1 . ( 10 ) علل الشرائع : 249 / 5 و 317 / 1 .